لمن يعشق الوطن العربي
الصفحة الرئيسية­باب الملتقى­مكتبة الصور­س .و .ج­ابحـث­التسجيل­دخول
  :: 

القسم الأدبي

 :: 

تحدث عن نفسك

 :: 

مذكراتي في أمريكا

ارسل رداً
اسم العضو
موضوع
مُحتوى الرسالة
 
 
    


خيارات-
HTML نشيط
ال BBCode نشيط
الوجوه الضاحكة نشيطة
 
عطل ال HTML في هذه المساهمة
عطل ال BBCode في هذه المساهمة
عطل الوجوه الضاحكة في هذه المساهمة
انتقل الى:  
مراجعة الموضوع
كاتب الموضوعرسالة
Palestine
15/10/2009, 3:17 pm  

الحلقة الثلاثون


الجنس الثالث والحب


صرخت قائلة : Be happy ! أي :" كن سعيدا " ! Laugh ! أي : " إضحك " !


كانت صاحبة تلك الكلمات شابة تلبس شورت نشيطة وسعيدة ....

فنصحتنا أنا وابن أخي الذي كنا جالسين داخل سيارته نشرب القهوة وكان يبدو الهم على وجوهنا ..

ولكن مفاجأتي كانت عندما علمت أن تلك الشابة هي عشيقة الشابة الأخرى التي تجلس بجانبها في السيارة .


***********



بعد فترة قصيرة لاحظت حزنا على صديقة لي ....

فقالت : " تذكرت صديقا لي قد انتحر قبل سنة .. اليوم ذكرى وفاته " ..

قلت : " أنا آسفة من أجلك ... ولكن .. لم انتحر ؟؟؟ "

قالت : " إنها قصة ..سوف أرويها لك :

كان جيف (المنتحر) شاذا وكان له عشيقا يسكن معه .. كان الآخر صديقي أيضا ... إسمه بيل .

كان جيف فائق الجمال وقد تزوج من أنثى وهو شابا ولكنه طلقها عند اكتشافه أنه لا يهوى الإناث ... بل الذكور .

فوقع في غرام بيل ودامت علاقتها ثمان سنوات ..

إلى أن ... أصبح جيف يشعر بالملل ... فترك بيل ...

وبقي بيل يحبه ويضل حوله ليعتني به خوفا عليه ...

إنما وقع جيف في غرام شخصا آخر ... وقع في حب براين ..

لسوء حظ جيف أن براين لم يكن لطيفا ومحبا كبيل ... لم يعامل جيف بحب واحترام ..

ولكن جيف كان مغرما ببراين فسكن معه رغم كل شيء ...

تعبت نفسية جيف .. فقد ثقته بنفسه بسبب معاملة براين السيئة له ،

فقد كان براين لا يأخذ جيف معه عندما يخرج للسهر خارج المنزل ..

كان براين يريد جيف فقط تحفة جميلة في منزله ...

ينظف له المنزل ويحضر له الطعام ، وهكذا .... جارية يعني .

أصبحت حياة جيف لا تطاق ، وكان يحدثني عن مأساته في حبه الجديد ...

وكان يقول دائما أن مشاعره هذه ليست بيده ، فقد خلق هكذا ...

وكان يطلب مني مساعدته ، ولكنه في الفترة الأخيرة أصبح مقتنعا أن العيب فيه

لعدم قدرته على جعل براين يغرم به ويحترمه...

فقد كان بالنسبة لبراين شيء يستعمله لغرائزه الشاذة وشغل البيت .

كنت أتألم من أجله ولكن عندما طاوعته في قناعته لأني نرفزت وقلت أن العيب فيه فعلا ...

تفاجأت بخبر انتحاره بعد أيام قليلة وتيقنت أنني أنا السبب .."

سألتها : " كام كان سنه ؟؟ "

قالت : " 40 عاما "



إلى اللقاء في الحلقة القادمة





Palestine
25/9/2009, 5:32 am  


الحلقة التاسعة والعشرون


Washington





البيت الألبض












كانت رحلة شاقة وجميلة الذهاب إلى واشنطن عاصمة الولايات المتحدة ، حيث أنها تبعد عنا خمس ساعات بالسيارة ......










لم أكن أعلم أن واشنطن بذلك الجمال ....









البنايات جميلة جدا









صورت كل ما رأيته جميلا








ألوان كثيرة ورائعة .. الولاية الملونة.. هكذا أسميتها


































ثم اتجهنا نحو المسلة المصرية التي أهدتها مصر للولايات المتحدة














إلتقطت صورة لهذه الطائرة أثناء مشاهدتي المسلة من بعيد:















ثم وصلنا الساحة التي بها المسلة:














ثم ذهبنا لمشاهدة مبنى مجلس الشيوخ ، فصورت الشارع الذي نصل إليه منه:

















مدخل من مداخل مجلس الشيوخ















تماثيل بجانيه
















وأيضا بركة ماء رائعة أمام التماثيل











في طريق العودة ، البحر الجميل







والبنايات الضخمة








































وأكملنا المشوار حتى وصلنا المنزل في الثانية عشرة ليلا ، وقد خرجا لهذا المشوار في التاسعة صباحا.

لهسه رأسي مدووشة لكثرة اللف بالسيارة.. وزوجة أخي لا تزال مرهقة...

أما أخي فقد انطلق إلى متجره في السادسة صباحا بعد 15 ساعة سواقة بالأمس في مشوار واشنتن..







إلى اللقاء في الحلقة القادمة





Palestine
18/9/2009, 6:57 am  

الحلقة الثامنة والعشرون



[color="DarkGreen"]The downdown of Greenville (وسط البلد)







أسمعهم دائما يرددون كلمة داون تاون فذهبت من أجل جولة وسط البلد...








البناء في الداون تاون قديم














السوق







المحكمة














نزلت في حديقة وسط البلد...






تمثال تكريم الجندي أول شيء تراه بعد بوابة الحديقة







المدفع الفديم في الحديقة








نهر الحديقة
















أماكن لصيد السمك












جامعة ال E C U







اليوم إبنة أخي كان عندها إجتماع للطلبة العرب في الجامعة، فهي تدرس فيها...


سكن الطلاب












بسكاليتات الطلاب






ستاد الجامعة














باصات يتنقل فيها الطالب داخل الجامعة








إلى القاء في الحلقة القادمة
Palestine
8/9/2009, 4:44 am  

تكملة الحلقة السابعة والعشرون



لعبة أحببتها فأخذتها من متجر آخي في والاس ...






وهذه أيضا ...





ليس فقط ألعاب في محل والاس، بل أشياء كثيرة ....













إنما أحب العمل في قسم الألعاب ...





دائما تذكرني هذه الدراجة بعيسى دلبح لأنه يملك واحدة مثلها ...





والاس ... حبيبتي .. سوف أفتقدك ..


وسوف أفتقد سيارة أخي التي أعشقها لأنه كاتب على يافطتها : SAFA






لم ولن ترى عيني أجمل منها لشدة حبي لها:





كانت الأمطار غريزة ونحن في طريق العودة






ساعتين كاملتين في المطر حتى وصلنا المنزل


ولكن في الشارع الذي خلف شارعهم أدهشني جمال هذا المنزل فصورته لشدة جماله :






إلى اللقاء في الحلقة القادمة
Palestine
8/9/2009, 2:03 am  

العراب كتب:
تسجيل دخول وتمعن
لي عوده بعد انتهاء المذكرات
احترامي




يشرفني وجودك دائما

إحترامي